فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31378 من 45140

يربط جاكرتا بمدينة جاوه شبكة طرق وسكك حديدية مكثفة. وشوارع المدينة مزدحمة بالسيارات، والحافلات، وسيارات الأجرة، والشاحنات، وتتعرض للتكدس المروري في أثناء ساعات الذروة في الصباح والمساء. وقد منعت الحكومة تسيير الـ بيكاكز ـ وهي دراجات ذات ثلاث عجلات كانت تستخدم في نقل الركاب ـ بالتدريج من معظم أجزاء المدينة. وفي التسعينيات من القرن العشرين منعت حكومة الإقليم مثل هذه الدراجات من جميع أجزاء جاكرتا لأنها تعوق حركة مرور السيارات.

نبذة تاريخية

كان المكان الذي تقع عليه جاكرتا الآن آهلًا بالسكان حتى في عصور ماقبل التاريخ. وتشير الدلائل التاريخية إلى وجود مملكة هندية ـ جاوية في القرن الرابع الميلادي. وفي القرن الحادي عشر الميلادي أصبح المكان ميناء اسمه سوندا كلبا. وفي عام 1509م زارت الأساطيل البرتغالية التجارية هذه المنطقة، وحاول البرتغاليون إنشاء مقر تجاري في سوندا كلبا سنة 1522م، وقبل أن يحقق البرتغاليون هذه الرغبة، قامت دولة بانتن المسلمة المجاورة بالاستيلاء على المنطقة وأعادت تسميتها.

وفي القرن السابع عشر الميلادي سمح أمير جاكرتا لشركة الهند الشرقية الهولندية ببناء مخزن في المدينة. وفي عام 1619م تولى بيترسزون كوون منصب حاكم عام ممتلكات الشركة في آسيا. وفي العام نفسه استولى على جاكرتا وأعاد الهولنديون تسميتها باتافيا. قاوم الهولنديون الهجمات من بانتن ومن ماتارام. وظلت باتافيا لمدة تزيد على 300 سنة قاعدة للتوسع الهولندي في جزر الهند الشرقية، وهو الاسم الذي كانت إندونيسيا تعرف به آنذاك.

المباني المصنوعة من الخيزران والخشب على الطراز القديم مازالت كثيرة في جاكرتا. ومازالت القنوات والقوارب الهولندية يستخدمها بعض السكان المحليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت