يعتبر نهر جامبيا الوسيلة الرئيسية لنقل البضائع، حيث تمخر فيه السفن التجارية المتجهة إلى المحيط، والتي تحمل على متنها منتجات الفول السوداني للتصدير. أما المراكب والقوارب الصغرى وكذلك القوارب النهرية الكبيرة ذات الأشرعة، فتنقل الركاب عبر النهر. ولاتوجد في جامبيا سكك حديدية، لكنَّ هناك طرقًا منتشرة على جانبي النهر. وهناك طريق رئيسي سريع يُدْعى ترانس جامبيا، يربط مابين شمالي وجنوبي السنغال، ويمر عبر أراضي جامبيا. أما المطار الدولي فيوجد في يوندوم القريبة من بانجول. ويخدم الرحلات بين جامبيا ودول غربي إفريقيا وبريطانيا. تبث إذاعة جامبيا ـ التي تشرف عليها الحكومة ـ برامجها باللغة الإنجليزية وبلغات إفريقية أخرى.
نبذة تاريخية. كانت المنطقة التي تعرف الآن باسم جامبيا جزءًا من إمبراطورية مالي القديمة، ودام ذلك من القرن الثالث عشر حتى الخامس عشر الميلاديين، حيث عمل الناس في تلك الفترة في زراعة القطن والأرز وأنواع أخرى من المحاصيل الغذائية. أنشأت البرتغال بحلول القرن الخامس عشر الميلادي مراكز تجارية على طول ساحل جامبيا. وتحوّل الشريط الساحلي في مستهل القرن السادس عشر ليصبح مركزًا لتجارة الرقيق من قبل البريطانيين والبرتغاليين. أنشأت بريطانيا في عام 1661م مستعمرة في جزيرة جيمس الواقعة في نهر جامبيا بعد ذلك. وعلى مدى 100 عام نشبت حرب بين بريطانيا وفرنسا من أجل السيطرة على حركة التجارة في ذلك النهر.