تمتد المستنقعات التي تنتشر فيها الشجيرات الاستوائية على طول ضفاف النهر بدءًا من الساحل باتجاه وسط جامبيا، وتقع خلف هذه المستنقعات مناطق تتصلب أراضيها في مواسم الجفاف، وتتحول إلى مستنقعات خلال موسم الأمطار. أما بالقرب من الساحل فتتجمع المياه المالحة الناجمة عن المد والجزر، وتختلط مع المياه التي تحملها فيضانات نهر جامبيا، وتقضي هذه المياه المالحة التي يطلق عليها اسم بانتو فارو على التربة. وإذا توغلنا في الداخل نجد مناطق غمرتها مياه النهر خلال موسم الأمطار، وهي تستعمل لزراعة الأرز. وتمتد خلف مناطق البانتو فارو سهول رملية، على جانبي نهر جامبيا باتجاه أراضي السنغال.
أشهر الصيف في جامبيا ـ وهي من يونيو إلى أكتوبر ـ حارة ورطبة، وتصل درجات الحرارة في المناطق الداخلية خلال فصل الصيف إلى 43°م، أما خلال فصل الشتاء والذي يمتد من شهر نوفمبر حتى مايو فتصل درجة الحرارة إلى 16°م. وخلال فصل الشتاء تهب رياح الهرمتان، وهي رياح جافة تهب من الصحراء. يسقط نحو 100سم من المطر سنويًا في المناطق القريبة من الساحل. أما المناطق الداخلية فيسقط فيها قدر أقل من المطر.
الاقتصاد. تشكل منتجات الفول السوداني نحو 95% من قيمة صادرات البلاد، وقد ظلت جامبيا تصدره منذ عام 1830م. ويزرع الأرز هناك أيضًا، وتعمل النسوة في زراعته، ويعتمدن عليه غذاءً لأسرهن. والصناعة الوحيدة في جامبيا هي معالجة وتصنيع الفول السوداني. وتعتبر بريطانيا من أكبر العملاء التجاريين لجامبيا في هذا المجال.