فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31458 من 45140

في القرن السابع عشر الميلادي صدت قوات لاداخ الغزاة البلطيين الذين هاجموها من الجنوب والغرب، ولكنها هُزمت من قِبَل المغول القادمين من التيبت. وساعد حاكم كشمير المغولي ملك ليه لاستعادة عرشه. ولكن كان على الملك أن يرسل إتاوة (ضريبة) للإمبراطور المغولي، كما كان عليه أن يبني مسجدًا بها. بيد أن قوة المغول في كشمير أخذت في الاضمحلال، وحلت بالإقليم فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار في الحكم في القرن الثامن عشر الميلادي.

بعد سنة 1780م أصبحت ولاية جامو الصغيرة التي تسيطر عليها عشيرة راجبوت التي تنتمي لطبقة المحاربين في الهند القديمة حليفًا للسيخ وصار حاكمها يدفع لهم إتاوة. ووجد جولاب سنغ ـ وهو أحد أمراء جامو ـ حظوة لدى السيخ. أما في كشمير فقد سيطر الزعماء الأفغان على الولاية. وفي عام 1819م غزا المهراجا رانجيت سنغ كشمير وضمها إلى ملكه بعد أن سفك دماء المسلمين وأحرق مساجدهم. ولم تنجح مقاومة المسلمين له.

وفي عام 1820م عُين جولاب سنغ مهراجًا على جامو. وسميت الأسرة الملكية التي أسسها جولاب سنغ أسرة دوجرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت