فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31459 من 45140

وفي عام 1834م غزت دوجرا مدينة لاداخ، فأصبحت تحت حكم عدد من الحكام الذين عينهم جولاب سنغ. وفي عام 1845-1846م هزم البريطانيون السيخ في الحرب الإنجليزية السيخية الأولى. وبدأ البريطانيون بعدها في بسط نفوذهم. وقام جولاب سنغ الذي كان مبتعدًا عن الحرب طوال هذه الفترة بدور الوسيط بين الجانبين. وتنازل البريطانيون ـ الذين كانوا قد استولوا على كشمير آنذاك ـ عنها لجولاب سنغ من طائفة الدوتمرا الهندوسية وذلك مقابل أن يدفع للبريطانيين 7,500,000 روبل أي ما يعادل نحو 1,5 مليون دولار عن فترة مائة عام تنتهي سنة 1946م. وظل المسلمون طوال هذه الفترة يعانون من الاضطهاد تحت سمع وبصر البريطانيين الذين أقروا الوضع. وهكذا أصبح جولاب سنغ الذي ينحدر من أسرة هندوسية حاكمًا على ولاية جامو وكشمير تحت مراقبة البريطانيين حتى سنة 1367هـ، 1947م. وكانت الولاية تشمل كشمير، وبالنستان، وجلجيت وهي مناطق معظم سكانها من المسلمين. أما لاداخ فقد كان يسكنها عدد من البوذيين.

وعند تقسيم القارة الهندية سنة 1947م رفض المهراجا الانضمام إلى أي من الهند أو الباكستان، وأراد أن يستقل بالبلاد تحت حكمه. غير أن أهالي كشمير الذين تبلغ نسبة المسلمين منهم نحو 80% من إجمالي السكان ثاروا عليه مطالبين بالانضمام إلى باكستان. فما كان من الحاكم إلا أن هرب إلى الهند، وطلب تدخل الهند في كشمير لحمايته. وهكذا أدخل الهند في الأراضي الكشميرية. ورأت باكستان التدخل لحماية المسلمين الذين كانوا يشكلون أغلبية السكان. ولكن حزب المؤتمر الهندي كان مصرًا على أن تبقى كشمير داخل الهند. ولذلك وقفت الجيوش الهندية معترضة القوات الباكستانية في كشمير، ونشبت الحرب بين الجانبين. واستمرت هذه الحرب حتى 30 ديسمبر 1948م. وفي ذلك التاريخ اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت