شكل خط وقف إطلاق النار الحدود الفاصلة بين الهند وباكستان لعدم موافقة الهند على أي من الحلول المقترحة، ومن بينها إجراء استفتاء عام في كشمير ليقرر السكان مصيرهم، كما أن الهند رفضت مقترحات الأمم المتحدة، وما زال السكان المسلمون يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير.
نشبت حرب ثانية بين الهند وباكستان في سنة 1959م، وفي غضون تلك الحرب سيطرت الهند على (ثلث) مساحة كشمير المسلمة وعلى نحو (أربعة أخماس) من سكان البلاد، بينما احتفظت باكستان بالبقية القليلة الباقية وهي كشمير أزاد أي كشمير الحرة.
تم تجدد النزاع مرة أخرى بين الجانبين الهندي والباكستاني عام 1965م، ثم مرة أخرى في عام 1971م، وفي يناير 1990م، بدأت حركة الجهاد الكشميري، وتوحدت الهيئات الإسلامية في هيئة واحدة باسم الجبهة الإسلامية المتحدة لمواجهة تحديات الهندوس وتضم الجبهة أكثر من 10 أحزاب وهيئات سياسية. وفي عام 1992م، حلت الحكومة الهندية كافة المؤسسات الديمقراطية في جامو وكشمير وأخضعتها لسلطتها المباشرة. وفي يونيو 1999م اندلع قتال ضار بين قوات الجبهة الإسلامية المتحدة والقوات الهندية حيث تمكنت قوات المجاهدين من استعادة بعض الأراضي. اتهمت الهند باكستان بدعم المجاهدين، واستجاب رئيس باكستان السابق لنداءات دولية، فانسحبت قوات الجبهة من الأراضي التي كانت قد استعادتها.