فناولنيها والثريا كأنها
حيا نرجس حَيَّ الندامى به الساقي
وقوله:
قد سقاني المدامَ والصبح
بالليل مؤتزر
والثريا كنور غصن
على الأرض منتثر
ويصف لمع البرق في ليلة حالكة السواد، فيقول:
والليل قد رقّ وأصفى نجمه
واستوفز الصبح ولما يَنْتَقِبْ
معترضًا بفجره في ليلة
كفرسٍ بيضاء دهماءِ اللّببْ
حتى إذا لجَّ الثرى بمائها
ومَلَّها صدّت صدودَ من غَضِبْ