له ديوان شعر كبير مطبوع، ويكشف شعره عن دربة فنية وتمرس بأساليب الشعر العربي، وهو ينسج على منوال الفحول من شعراء العصر العباسي، وخاصة المتنبي، ولم يخالف البناء النمطي للقصيدة العربية من حيث الابتداء بالنسيب والانتهاء بالغرض الرئيسي. وأكثر شعره في المديح وشكوى الزمان وتقلُّب الإخوان. وله قصائد في المدح النبوي والخلفاء الراشدين ورثاء آل البيت.