ظل النهج السياسي السعودي في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز يسير على النهج نفسه الذي اختطه وسار عليه الملك فيصل بن عبدالعزيز وهو نفس النهج الذي سبق أن اختطه الملك عبدالعزيز في المحافظة على حماية الدولة، والتمسك بتعاليم الإسلام، والاحترام الكامل لمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية، وهيئة الأمم المتحدة. وتابع الملك خالد ابن عبدالعزيز مسيرة البناء المتواصل، يشد عضده أخوه ولي العهد الأمير فهد بن عبدالعزيز، وقد أصدر الملك خالد أمرًا بتاريخ 16/3/1395هـ يقضي بأن ينوب عنه ولي العهد الأمير فهد بن عبدالعزيز في تصريف أمور الدولة في حضوره وغيابه، وكلل عهده بالرخاء الاقتصادي العميم الذي أسهم كثيرًا في رقي النهضة الحضارية في شتى المرافق؛ فشهدت النهضة التعليمية في البلاد السعودية تطورًا كبيرًا؛ فقد تم في عهده افتتاح جامعتي الملك فيصل بالدمام وأم القرى بمكة المكرمة، كما اهتم الملك خالد كثيرًا بالزراعة؛ فدعم المشروعات الزراعية والحيوانية، وأُنشئت في عهده صوامع الغلال ومطاحن الدقيق؛ مما أسهم في إنتاج كميات من القمح زادت عن حاجة المملكة. وفي عهده، شجع القطاع الصناعي، فأنشأت الدولة وزارة الصناعة والكهرباء التي قامت بإعداد الخطط الصناعية لرفع مستوى الصناعة والتصنيع في البلاد، واهتمت الدولة في عهده بالمجال الصحي بتطوير المستشفيات والمستوصفات الحكومية وتعميمها، وتوفير الدواء والعلاج للمواطنين دون مقابل، واهتم الملك خالد بتطوير الجيش السعودي وأسلحته، بالإضافة إلى تطوير الحرس الوطني.