من أبرز القضايا التي اهتم بها الملك خالد بن عبدالعزيز على الساحة العربية والإسلامية قضية فلسطين، وكانت تلك القضية شغله الشاغل خصوصًا يوم أن اعتدت إسرائيل على لبنان لضرب الوجود الفلسطيني والنيل من الفلسطينيين عام 1402هـ، 1982م. وناصر الملك خالد جميع القضايا الإسلامية وعمل الكثير في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين. واعترافًا بجهده في خدمة الإسلام، نال جائزة الملك فيصل العالمية وذلك تقديرًا لجهوده في المجالات الإسلامية، خصوصًا في حقل التضامن الإسلامي، ودعوته إلى عقد مؤتمر القمة الثالث عام 1401هـ، 1981م بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة حيث اجتمع بزعماء العالم الإسلامي لمناقشة قضايا المسلمين، وتوحيد صفوفهم، ورأب الصدع بين الإخوة الأشقاء. وقد صدر عن هذا اللقاء الإسلامي المميز بيان تاريخي اشتهر باسم بيان مكة التاريخي، وللملك خالد يد بيضاء في دعم المجاهدين الأفغان ومساعدتهم في المحافل السياسية الدولية والمحلية، ودعمهم بالمال والعتاد وبكل ما من شأنه نصر قضيتهم.
توفي الملك خالد بن عبدالعزيز في الطائف، ودفن في مقبرة العود بالرياض.