لا تزال قضية دريفوس، مثار جدل بين كثير من الناس، ومنهم من يقول إن وراءها خيوط صهيونية. وقد قسمت محاكمته فرنسا إلى فريقين ظلا على عداء عنيف لمدة عشر سنوات، فبينما رأي الجمهوريون والاشتراكيون براءته، كان الملكيون والعسكريون والكاثوليك يرون إدانته وفق الوثائق السرية الفرنسية التي بعثها دريفوس إلى الرائد شنارتزكوين الملحق العسكري الألماني بباريس.