الاقتصاد. يفوق عدد العاملين في الحكومة الأَمريكيَّة الاتحاديَّة أو في حكومات الولايات نظراءهم الذين يعملون لدى أَي مستخدم آخر. ودنفر هي المركز القومي أَو الإقليمي لعدد من الوكالات الاتحادية، ولا تفوقها في ذلك أَية مدينة أُخرى في الولايات المتَّحدة، باستثناء واشنطن العاصمة. كما تسك دار سك العملة في دنفر ملايين من قطع العملة كل سنة.
وفي منطقة حاضرة دنفر كثير من المنشآت الصناعية. وأَهمُّ النشاطات الصِّناعيَّة في المدينة تصنيع المواد الغذائية. ومن منتجات دنفر الأُخرى المعدَّات العسكرية والتَّقنية المُتَقَدِّمة ووسائط النَّقل. وأَفنية دنفر للماشية من أكبر المراكز لتجميع الماشية في الولايات المتَّحدة.
ويساعد وجود عدد كبير من مستودعات التَّخزين في دنفر على جعلها المركز الرئيسي للتوزيع في منطقة جبال روكي. ويستخدم كثير من الخطوط الجوية مطار دنفر، وهو مطار جديد افتتح في أوائل 1995، ويعد من أكثر محطات العالم ازدحامًا بالحركة.
نبذة تاريخية. تأسست مدينة دنفر عام 1858م، بعد أَنْ عثر المنقبون عن الذَّهب على هذا المعدن في تشري كريك. وحدث اندفاع شديد بحثًا عن الذَّهب في السَّنة التالية، وأَصبحت تلك البقعة نقطة تزويد لمستوطنات التعدين. وسُجِّلت دنفر رسميا على أنها مدينة كبرى عام 1861م.
وتوسَّعت المدينة باكتمال خط سكك حديد دنفر الباسيفيكي عام 1870م، وازدادت ثروتها أَثناء الثمانينيات والتسعينيات من القرن التاسع عشر نتيجة الازدهار في تعدين الفضَّة.
وفي عام 1910م أَصبحت دنفر مركزًا إِقليميًا للتِّجارة، واكتمل نفق موفات وهو طريق سكة حديدية جبلي من دنفر مرورًا بجيمس بارك عام 1927م.