فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33700 من 45140

وتشكِّل الأنشطة التجارية في منطقة الميناء وما يحيط بها محور الحياة الاقتصادية في المدينة. ويتعامل الميناء مع حمولات يقدر وزنها على مدار العام بـ 25 مليون طن، وتحتوي هذه الحمولات على كميَّات ضخمة من الفحم والحبوب والمنجنيز الخام والسُكَّر.

يعدُّ السُكَّر أحد الدعائم الرئيسية لاقتصاد ناتال. وتشمل المنتجات الثانوية ذات الصلة بالسكر المواد الكيميائية والوقود والورق والألواح الجدارية والخميرة. وتعتمد ديربان أيضًا على السياحة، ولأن هذه المدينة تتمتع بمناخ طيب، فهي تعدُّ أكثر المصايف الساحلية شعبيَّة وشهرة في جنوب إفريقيا، ولذلك فإنها تخدم مايربو على مليون زائر سنويًا.

كان الملاّح البرتغالي فاسكو دا جاما أول من قام بزيارة هذه المنطقة، إذ أتى إليها في أحد أعياد الميلاد في عام 1487م، وأطلق عليها اسم ناتال. ومع حلول نهايات القرن الثامن عشر الميلادي، كان عدد قليل من الأوروبيين قد استوطن في هذه المنطقة، وتعايشوا فيها مع سكان قبيلتي لا لا ولوثولي. وأسَّست مجموعة من تجار العاج ـ من منطقة الكاب ـ في عام 1823م، مستوطنة تجارية، وأطلقوا عليها اسم ميناء ناتال. وتطورت هذه المستوطنة فيما بعد وسُميت في عام 1834م باسم ديربان نسبة إلى السير بنيامين ديربان حاكم منطقة الكاب. ونجح ديربان في أن يُكْسِب المدينة وضعًا شرعيًا مستقلًا.

استضافت ديربان في سبتمبر 2001م المؤتمر العالمي الثالث لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري الذي رعته الأمم المتحدة، وشاركت في أعماله نحو 153 دولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت