وفي سن الثلاثين، ابتدأت ديكنسون تتأمل الحياة بعمق بدلًا من أن تبحث عن الآمال العادية في الحياة. وعندما اشتدت الحرب الأهلية، انتجت أكثر قصائدها وأفضلها. تابعت الشاعرة الكتابة في عام 1870م، لكن بطريقة أكثر بطئًا.
كتبت ديكنسون ما يزيد على 1700 قصيدة يتفق الدارسون على أنها لم تشأ نشر أي منها. غير أن عشرًا من أفضل قصائدها نشرت أثناء حياتها دون موافقة منها. وفي أفضل قصائدها اهتمام بالتجربة الحية بوصفها لحظات منفلتة. كما أنها تنظر إلى الموت بوصفه معبرًا عن الخلود.