أي: أن المراد البحث عن ما يعضد الحديث ويقويه سواء كان حديثاً مرفوعاً للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو موقوفاً على الصحابي - رضي الله عنه -. (١)
وقد شمل صنيع الترمذي في كتابه في بيان مراده من الرواية من غير وجه- المتابعات والشواهد، فقد أشار لورود أحاديث من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢) - أي: الشواهد- وكذلك
ورودها من غير وجه عن أحد الصحابة (٣) - رضي الله عنهم - أي: المتابعات.