فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19211 من 30125

الراء، وسكون الحاء المهملة، آخره لام: كلُّ شيء يُعدّ للرحيل، من وعاء للمتاع، ومركب للبعير، وحِلْس، ورَسَنٍ، وجمعه: أرحُلٌ، ورِحَالٌ، مثلُ أفلُس، وسِهام (١) .

وقال القرطبيّ: الرحل للبعير كالسرج للفرس، والإكاف للحمار، انتهى (٢) .

(وَسِلَاحُهُ) بكسر السين: هو ما يُقاتَل به في الحرب، ويدافَع به، والتذكير فيه أغلب من التأنيث، فيُجمع في التذكير على أسلحة، وفي التأنيث على سلاحات، والسِّلْح وزانُ حِمْلٍ لغة في السلاح، أفاده الفيّوميّ - رحمه الله - (٣) .

وقال المجد - رحمه الله -: السِّلاحُ، والسِّلَحُ، كعِنَبٍ، والسُّلْحانُ بالضمّ: آلة الحرب، أو حديدتها، ويؤنّث، والسيف، والقوس بلا وَتَرٍ، والعصا. انتهى (٤) .

(فَاسْتَقْبَلَني رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَالنَّاسُ مَعَهُ) جملة في محلّ نصب على الحال من "رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" ، (فَقَالَ) - صلى الله عليه وسلم -، ( "مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ " ) ؛ أي: المشرك (قَالُوا) ؛ أي: الصحابة الذين شاهدوا الواقعة، (ابْنُ الأَكْوَعِ) برفع "ابنُ" على الفاعليّة لفعل مقدّر، دلّ عليه السؤال، كما قال ابن مالك - رحمه الله - في "خلاصته":

وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا … كَمِثْلِ "زيدٌ" فِي جَوَابِ "مَنْ قَرَا"

(قَالَ) - صلى الله عليه وسلم - ( "لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ" ) بالرفع على التوكيد لـ "سلبه" ، والتوكيد بـ "أجمع" دون تقدّم لفظة "كلّه" جائز، كما قال في "الخلاصة":

وَبَعْدَ "كُلٍّ" أَكَّدُوا بِـ "أَجْمَاعًا" … "جَمْعَاءَ" "أَجْمَعِينَ" ثُمَّ "جُمَعَا"

وَدُونَ "كُلٍّ" قَدْ يَجِيءُ "أَجْمَعُ" … "جَمْعَاءُ" "أَجْمَعُونَ" ثُمَّ "جُمَعُ"

وفي رواية البخاريّ: "فقتلته، فنفّله سلبه" ، وفيه التفات من ضمير المتكلّم إلى الغيبة، وكان السياق يقتضي أن يقول: "فنَفّلني" ، وهي رواية أبي داود، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت