فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22284 من 30125

والصِّبْغِ للتوضيح. قاله الفيّوميّ (١) .

وفي "اللسان" ما يفيد: أن الحبرة بكسر، ففتح، أو بفتحات، وهي ضَرْب من بُرْد اليمن، مُنَمَّر. انتهى (٢) . والله تعالى أعلم بالصواب.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[٥٤٢٩] (٢٠٧٩) - (حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قالَ: قُلْنَا لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَيُّ اللَّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَو أَعْجَبَ إِلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: الْحِبَرَةُ) .

رجال هذا الإسناد: أربعة:

١ - (هَدَّابُ بْنُ خَالِدِ) بن الأسود الْقَيْسيّ، ويقال له: هُدْبة، أبو خالد البصريّ، ثقةٌ عابدٌ، تفرّد النسائيّ بتليينه، من صغار [٩] مات سنة بضع و (٢٣) (خ م د) تقدم في "الإيمان" ١١/ ١٥١.

والباقون تقدّموا قبل باب.

[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد:

أنه من رباعيّات المصنّف - رحمه الله -، وهو (٤١١) من رباعيّات الكتاب، وأنه مسلسلٌ بالبصريين من أوله إلى آخره، ومسلسلٌ أيضًا بالتحديث، وتقدّم الكلام في الصحابيّ - رضي الله عنه - قريبًا.

شرح الحديث:

عن قَتَادَةَ أنه (قَالَ: قُلْنَا لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) - رضي الله عنه -، هذه الرواية تضمّنت السلامة من تدليس قتادة، حيث شافه أنسًا - رضي الله عنه - بالسؤال مع من معه، (أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَو) للشكّ من الراوي، (أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ) أنس - رضي الله عنه - (الْحِبَرَةُ) بكسر، ففتح، أو بفتحات: قال القرطبيّ - رحمه الله -: هي ثياب مُخطّطةٌ، يؤتى بها من اليمن، وسُمّيت بالحِبَرة؛ لأنها محبّرةٌ؛ أي: مزيّنةٌ، والتحبير: التزيين. انتهى (٣) .

وقال النوويّ - رحمه الله -: "الْحِبَرَة" بكسر الحاء، وفتح الباء، وهي ثياب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت