مسمًّى شرعي إلا لانتفاء بعض ما يجب فيه؛ لا [ينتفى] [1] (لانتفاء) [2] الكمال المتسحب، بل [و] [3] لا بانتفاء [4] الكمال الواجب، كقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) } [الحجرات: 15] ، ونظائرها في القرآن، وكقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة إلا بأم القرآن" [5] ، وأما قوله:"لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" [6] ، وقوله:"لا صلاة لجار المسجد إلا [في] [7] المسجد" [8] ،
(1) كذا في (ف) و (د) ، وفي الأصل (ينفوا) وفي (ح) (يُنفى) .
(2) في (ف) إلا بانتفاء.
(3) كذا في (ف) و (د) و (ح) ، وسقطت (الواو) من الأصل.
(4) في (ف) (ينفي) وفي (د) (بنفي) .
(5) أخرجه البخاري في (كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها) 1/ 234 رقم 765، ومسلم في (كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة) ج 295 رقم 394، وأخرجه غيرهم، بلفظ قريب من لفظ المؤلف.
(6) أخرجه أبو داود في (كتاب الطهارة، باب في التسمية على الوضوء) 1/ 60 رقم الحديث 101 (ط. عزت الدعاس) ، والترمذي في (كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية عند الوضوء) رقم 25، 1/ 37 قال أبو عيسى: قال أحمد بن حنبل:"لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد"، قال محمد بن إسماعيل:"أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن -يعني هذا الحديث-"، وابن ماجه في (أبواب الطهارة، باب ما جاء في التسمية في الوضوء) رقم 413، 1/ 78، والدارمي في (كتاب الوضوء والصلاة، باب التسمية في الوضوء) رقم 697، 1/ 141 واللفظ له.
(7) كذا في (ف) و (د) و (ح) وفي الأصل (بالمسجد) بالباء.
(8) أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 246 وسكت عنه، وعبد الرزاق في المصنف 1/ 497 رقم 1915، والبيهقي في السنن الكبرى 13/ 111 في (كتاب الصلاة، باب المأموم يصلي خارج المسجد) عن علي وأبي هريرة مرفوعًا، والدارقطني في السنن 1/ 420 (باب الحث لجار المسجد على الصلاة فيه) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، وقد ضعف بعض طرق الحديث أبو الطيب محمد شمس الحق في التعليق المغني على الدارقطني بهامش سنن الدارقطني تصحيح عبد الله هاشم يماني المدني (طبعة دار المحاسن للطباعة القاهرة - مصر) 1/ 422، وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 22/ 531"وهذا اللفظ قد قيل: إنه لا يحفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر عبد الحق الإشبيلي: أنه رواه بإسناد كلهم ثقات (هكذا في الأصل) ، وبكل حال فهو مأثور عن علي، ولكن نظيره في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من سمع ..."، وضعفه ابن حجر في فتح الباري 1/ 579، وقال العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 1/ 217 رقم 183: الحديث ضعيف لا حجة فيه. أ. هـ."