يضع أعداؤنا الإسلام نصب أعينهم في حربهم معنا، ولماذا سيستمر هجومهم الشرس عليه وستستمر محاولات تشويهه وتحريفه حتى وإن كانت حربهم حرب مصالح وسلطة، باختصار: الإسلام كان ولا يزال وسيظل يحمل مقومات إزاحتهم واستبدال حضارتهم، كما أنهم يعلمون أنه أقوى محرك فكري وعقدي لمقاومة هيمنتهم وهدمهم أطماعهم، ولكن بقي فقط أن نُعمل هذا الإسلام حقا في حربنا معهم وهو ما سنتكلم عنه في الفصل القادم والأخير ليتضح بصورة عامة كيف يجب أن نخوض هذه المعركة بالإسلام، وسنقدم في هذا الفصل رؤية عامة للحل كما قمنا بتوصيف المشكلة توصيفا عاما في الفصلين السابقين.