فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 117

المختلفين - قيميا- تقاطعت مصالحهم في سلوك معين، كما سيحدث في آخر الزمان عندما يقاتل المسلمون والروم عدوا واحدا مشتركا، ولكل فئة قيمة مختلفة تدفعهم لهذه الحرب المشتركة، ومن أمثلة الاتفاق السلوكي كذلك ما حدث في 25 يناير فقد توافقت تيارات وجماعات وأفراد على سلوك مشترك وهو المطالبة بإسقاط النظام ورحيل رأسه رغم اختلاف القيم، فمنهم من كانت تدفعه قيم دينية ومنهم من كنت تدفعه قيم ليبرالية أو علمانية وهكذا، وهو ما اتضح بعد ذلك.

إذا طبقت هذه النظرة التحليلية ستكتشف أن كثيرا من حركات المعارضة في بلادنا قد تشترك مع النظام في القيم وتختلف معه في السلوك فقط، ولهذا السبب قد يشترك البعض معك في سلوكك المعارض للنظام اليوم، ولكنه يحمل قيما مختلفة تجعله يقف مع النظام ويحاربك غدا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت