بشيء من لحمها، فما تبرح حتى تقع فَتُنْحَرَ [1] .
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «العَينُ حَقٌّ» [2] .
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أسماء بنت عميس أنها قالت: يا رسول اللَّه إن بني جعفر تصيبهم العين، أفنسترقي لهم؟ قال: «نَعَمْ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَضَاءَ، لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ» [3] .
وروى ابن عدي في الكامل من حديث جابر أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إِنَّ العَينَ لَتُدخِلُ الرَّجُلَ القَبرَ، وَتُدخِلُ الجَمَلَ القِدرَ» [4] .
وأرشد النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المؤمن إذا رأى شيئًا أن يبرك أي يقول: اللَّهم بارك عليه. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث سهل بن حنيف رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ؟ » [5] .
ومن أسباب الحفظ والوقاية من السحر أو العين أو غيرها:
أولًا: التوكل على اللَّه فهو أعظم ما تدفع به الآفات وأنفع ما تحصل به المطالب، فمن توكل على اللَّه كفاه أموره كلها، قال تعالى:
(1) بدائع الفوائد (2/ 751 - 752) .
(2) ص: 1125 برقم 5740، وصحيح مسلم ص: 900 برقم 2187.
(3) (6/ 438) وسنن الترمذي ص: 342 برقم 2059، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(4) الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 408) ، وحسنه الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في صحيح الجامع الصغير (2/ 761) برقم 4144.
(5) (25/ 356) برقم 15980، وقال محققوه: حديث صحيح.