فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 2741

النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» [1] .

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» [2] .

القسم الثاني: النصيحة لولاة الأمر. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا، وَرَضِيَ لَكُمْ ثَلَاثًا؛ رَضِيَ لَكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا، وَأَنْ تَنْصَحُوا لِوُلَاةِ الأَمْرِ» الحديث [3] .

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث جبير بن مطعم رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِوَلِيِّ الأَمْرِ، وَلُزُومُ الجَمَاعَةِ» [4] .

وأما نصح الولاة لرعاياهم؛ فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي اللهُ عنه: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ استَرعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنُصحِهِ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» [5] .

(1) ص: 35 برقم 57، وصحيح مسلم ص: 54 برقم 56.

(2) ص: 893 برقم 2162.

(3) (14/ 78 - 79) برقم 8334؛ وأصله في صحيح مسلم دون قوله: «وأن تنصحوا لولاة الأمر» ص: 712 برقم 1715. وقال محققوه: إسناده على شرط مسلم.

(4) (27/ 301) برقم 16738، وقال محققوه: حديث صحيح لغيره.

(5) ص: 1364 برقم 7150، وصحيح مسلم ص: 81 برقم 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت