بما فرض اللَّه عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر، فلا تطلب الزوجة مثلًا أن تُساوي الرجل في جميع حقوقه، ولا يستغل الرجل ما فضله اللَّه تعالى به عليها من السيادة والرياسة فيظلمها ويضربها بدون حق، قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [1] [البقرة: 228] .
قال شريح القاضي:
رَأَيْتُ رِجالًا يضربونَ نِسَاءُهم ... فَشُلَّتْ يَمِينِي حِينَ أضْرِبُ زَيْنَبَ
أأضربها من غير ذنب أتت به ... فما العدلُ مِنِّي ضَرْبُ من لَيْسَ مُذْنبًا
وزينبُ شَمْسٌ والنساءُ كواكبُ ... إذا طَلَعَتْ لم يبقَ مِنْهُنَّ كَوْكبَا
والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) انظر: آداب الزفاف للشيخ الألباني رحمه الله ص: 269.