فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 2741

1 -إقرار القاذف، ويثبت ذلك بإقراره مرة لكون إقرار المرء لازمًا له.

2 -شهادة عدلين كسائر ما تمضي فيه الشهادة، كما أطلقه القرآن.

أما عقوبة القاذف الدنيوية والأخروية إذا لم يقم بينة على صحة ما قال:

1 -أن يجلد ثمانين جلدة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون} [النور: 4] . روى أبو داود في سننه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي، قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ ذَاكَ وَتَلَا تَعْنِي الْقُرْآنَ، فَلَمَّا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ أَمَرَ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ [1] .

2 -أن ترد شهادته دائمًا إلا إذا تاب وأصلح لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم} [النور: 4 - 5] .

3 -أن يكون من الفاسقين، قال تعالى: {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون} .

4 -يكون عند الله من الكاذبين، لقوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 7] .

5 -أنه ملعون في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور: 23] .

6 -أن له عذابًا عظيمًا ادخره الله له يوم القيامة، لقوله تعالى:

(1) برقم 4474، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 846) برقم 3756.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت