فهرس الكتاب
يحيا الناس [1] .
وكان يقول: «لو مات جمل ضياعًا على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه» [2] .
قال محمد بن سيرين: قدم صهر لعمر عليه، فطلب أن يعطيه من بيت المال، فانتهره عمر، وقال: أردت أن ألقى الله ملكًا خائنًا؟ ثم أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم [3] .
وفي صحيح البخاري من حديث عمرو بن ميمون الأنصاري أنه قال: شهدت عمر قبل موته بأيام وهو يقول: لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدًا، فما أتت عليه رابعة إلا وقد أصيب [4] .
ومنها الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقد روى الإمام أحمد في كتابه الزهد من حديث ميمون بن مهران قال: أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بن عفان عليه بغلة، وخلفه غلامه نائل وهو خليفة [5] .
وكذلك ما أخرجه من حديث الهمداني قال: رأيت عثمان بن عفان نائمًا في المسجد في ملحفه ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين [6] ، كما أخرج من حديث شرحبيل بن مسلم: أن عثمان بن عفان كان يطعم
(1) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص: 103.
(2) الطبقات الكبرى، لابن سعد (3/ 305) .
(3) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص: 103 - 104.
(4) برقم (3700) .
(5) كتاب الزهد (ص: 127) .
(6) كتاب الزهد (ص: 127) .