فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 2741

يحيا الناس [1] .

وكان يقول: «لو مات جمل ضياعًا على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه» [2] .

قال محمد بن سيرين: قدم صهر لعمر عليه، فطلب أن يعطيه من بيت المال، فانتهره عمر، وقال: أردت أن ألقى الله ملكًا خائنًا؟ ثم أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم [3] .

وفي صحيح البخاري من حديث عمرو بن ميمون الأنصاري أنه قال: شهدت عمر قبل موته بأيام وهو يقول: لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدًا، فما أتت عليه رابعة إلا وقد أصيب [4] .

ومنها الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقد روى الإمام أحمد في كتابه الزهد من حديث ميمون بن مهران قال: أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بن عفان عليه بغلة، وخلفه غلامه نائل وهو خليفة [5] .

وكذلك ما أخرجه من حديث الهمداني قال: رأيت عثمان بن عفان نائمًا في المسجد في ملحفه ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين [6] ، كما أخرج من حديث شرحبيل بن مسلم: أن عثمان بن عفان كان يطعم

(1) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص: 103.

(2) الطبقات الكبرى، لابن سعد (3/ 305) .

(3) تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص: 103 - 104.

(4) برقم (3700) .

(5) كتاب الزهد (ص: 127) .

(6) كتاب الزهد (ص: 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت