عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» [1] .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) المسند (2/ 92) ، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/ 509) : إسناده صالح. وصححه العراقي في تخريج إحياء علوم الدين (1/ 420) .