فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ» [1] .
والأولاد زينة الحياة الدنيا جعلهم الله فتنة، قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15] . ومن الفتنة بهم التفريط في تربيتهم أو الانشغال بهم عن واجبات الدين.
ومنها فتنة الدنيا بشهواتها وملذاتها، روى البخاري في صحيحه من حديث سعد -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا» [2] .
ومنها فتنة الدجال، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» [3] .
والسعيد من جنب الفتن، روى أبو داود في سننه من حديث المقداد بن الأسود -رضي الله عنه- قال: أيم الله لقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنِ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا» [4] .
(1) . صحيح مسلم برقم 2742.
(2) . برقم 2822.
(3) . صحيح البخاري برقم 1377، وصحيح مسلم برقم 588 واللفظ له.
(4) . رقم 4263 وصححه الشيخ الألباني -رحمه الله- كما في صحيح سنن أبي داود (3/ 803) برقم 3585.