فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 2741

لَكَ» [1] . قال نافع: وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يزيد فيها: لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل [2] .

وروى أبو داود في سننه من حديث جابر -رضي الله عنه- قال: أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يسمع فلا يقول لهم شيئًا [3] .

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان من تلبية النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ» [4] .

قال ابن حجر -رحمه الله-: «والاقتصار على التلبية المرفوعة أفضل لمداومته هو عليها، وأنه لا بأس بالزيادة لكونه لم يردها عليهم وأقرهم عليها، وهو قول الجمهور» [5] .

وروى ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في مستدركه من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لَبَّيْكَ اللَّهُمّ لَبَّيْكَ، إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ» [6] .

(1) . صحيح البخاري برقم 1549، وصحيح مسلم برقم 1184.

(2) . صحيح مسلم برقم 1184.

(3) . برقم 1813 وصححه الشيخ الألباني -رحمه الله- كما في صحيح سنن أبي داود (1/ 341) برقم 1598.

(4) . (14/ 194) برقم 8497 وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط البخاري.

(5) . فتح الباري (3/ 410) .

(6) . صحيح ابن خزيمة برقم 2831، ومستدرك الحاكم (2/ 120) برقم 1750، واللفظ له، وقال الألباني -رحمه الله- كما في حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ص 74: إسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت