فهم يستخدمون هذا الأسلوب في أي مكان بأن يقصدوا رئيس التجمُّع أو الجماعية إما بالسجن كما أخذوا عباس مدني فاعتقلوه وأغلقوا عليه الباب وارتاحوا من شره، وإما بالقتل أو الإخراج من البلد كما قال تعالى: [لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ] [1] يعني هذه هي الأمور التي يرتاحوا منك بها.
فهم يقوموا بعملية زرع في العصابات والغرض منها دائمًا عملية الاغتيال فيجب على العصابات أن تأخذ هذا بعين الاعتبار وأن تُحاط القيادات والمسؤولين عن العمل باحتياطات أمنيّة حتى لا تجعل التجمُّع يُفجَع بهم من أول المعركة.
الآن هذه معظم يعني أشهر الممارسات التي تمارسها الدولة لمكافحة قوات العصابات ...
(كلام غير واضح من الحضور مع الشيخ) فيجيب الشيخ:
أنا قلت لك الموضوع لن ينتهي فأنا أقعد على ما ترتاحوا أنتم، يمكن نكتفي هنا سبحانك اللهم بحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
(1) الأنفال: 30