فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 55

أولًا: كلام كان في بداية الشريط الأول (الملف الثاني) قبل البدء في الدورة فهو خارج عن موضوعها فحذفناه من هناك وألحقناه هنا:

عندما يكون هناك تنظيم يعمل في الجزائر أو يعمل في منطقة أو يعمل في أخرى؛ يجب أن يتضمن بعض القضايا المتعلقة في ظروف هذا البلد.

النقطة الثانية: القيادة، قلنا أن القيادة تتكون من أمير وأعضاء قيادة وطريقة في اتخاذ القرار أو ما نسميه الشورى، يعني حتى يكون عندنا قيادة لا يكفي أن يكون هناك أمير أو زعيم أو رئيس عشيرة فقط؛ وإنما يجب أن يكون هناك قائد، سمّه أمير، خليفة، سلطان، حسب الوضع ... ويكون عنده مجموعة من الأفراد الذين هم خاصة هذا الأمير أو هذا القائد بحيث يشاركوه في اتخاذ القرار.

ويكون هناك أيضًا طريقة يتوصل بها لاتخاذ القرار وهي ما نسميه الشورى، وقلنا إن الشورى عند أهل السُنّة والجماعة غير ملزمة في النهاية وإن كانت على رأي الجمهور مستحبة وعلى رأي بعض أئمة السلف واجبة.

وقلنا حسب رأيي وما أراه والله أعلم, أن الراجح هو الرأي الخاص ببعض أئمة السلف وهو أن الشورى تجب للأمير وهي غير ملزمة له، وهذا أصلح لنا لتعقُّد الزمان ولأن معظم الأمراء لم يستكملوا المعرفة الدينية السياسية العسكرية في آن واحد.

ثم قلنا أن المصادر المالية أو المخطط المالي من مقومات التنظيم فإذا كان التنظيم يفتقر للمخطط المالي؛ فسيكون تنظيم ينتهي بالإفلاس أو ينتهي بالتبعية للآخرين.

ثم ذكرنا وجوب وجود (مخطط) أو ما يسمونه (الإستراتيجية) بحيث يكون هؤلاء الناس خاصةً القيادة يعرفون ماذا يريدون، ويعرفون لماذا يجمعوا الناس، وما هي المرحلة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة وإلى آخره.

فإذا توفر كل هذا: المنهج، وقيادة، والمصادر المالية، والمخطط؛ فعلى القيادة أن تضبط موضوع الجندية، السمع والطاعة.

فلو وجدت هذه المقومات الخمسة فهذا اسمه تنظيم و إلا فإنه تجمع جهادي أو (كتلة جهادية) أو ناس في مرحلة بدائية لم يكونوا تنظيم بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت