فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 55

ثم جاء معهم 30 ألف امرأة معظمهم من الداعرات وسمعت أنهم أخذوا عاهرات وعملوا لهن دورة عسكرية سريعة، لأنه ليس كل المجندات في الجيش الأمريكي يقبلوا أن يكونوا عاهرات. في مجندة عادية ما تقبل أن تكون عاهرة يعني حسب مبادئها ودولتها هي مجندة شريفة لها أسرة و لها حضارة ما تقوم بأعمال الدعارة، و لكن جندوا عاهرات خصيصًا وعملوا لهن دورات عسكرية حتى يدخلوا لغرض عمليات الدعارة. والذي حصل أكبر من أن يُذكَر حتى لا أخرج عن الموضوع.

أقول دخلوا بالعساكر ودخلوا بحضارتهم حتى بعض الأخوة من الرياض قالوا بأنَّ لهم الآن مطاعم خاصة ممنوعة على دخول الأجانب والمواطنين فيها خمور. فهؤلاء الناس دخلوا بشكلهم العسكري السافر الواضح. فهذه الحالة عندما تحصل هي مبررات لقيام حرب عصابات عندما يكون في البلد شعوب حيّة كما حصل في دول أخرى.

طبعًا أذكر السعودية لأنها أكثر الدول غبشًا ولكن الكويت أوضح، المصائب التي تحصل سمعت عنها كثيرًا. وكذلك في البحرين الوضع ألعن؛ البحرين أصبحت المصيف للترويح عن الجنود هناك، أما عُمَان فهي من قبل الغزو على هذا الحال. يعني لم يبقى في الجزيرة العربية منطقة غير خاضعة للاحتلال المباشر إلا منطقة اليمن، وهي خاضعة للاحتلال غير المباشر عن طريق النفوذ الاستعماري الحديث.

ضربت هذا المثال حتى يتضح الأمر، عندما تحدث هذه الحالات فهي بدايات أن تحصل أعمال مقاومة.

وسمعت أنه حصل في السعودية وأطلقوا النار على أمريكي وأنه طعن شخص، وفي دبي قتلوا جندي إيطالي كان يتمشى على البحر فقُتل ولا أحد يعرف من قتله.

المهم هكذا تبدأ بدايات حرب العصابات عندما تكون الحالة الثانية.

إذًا الحالة الأولى حالة الاحتلال المباشر حيث دُمِرَت السلطة الأصلية.

والحالة الثانية حالة احتلال بستار حكومة عميلة كما حصل في أفغانستان وفي كوريا الجنوبية وفي الجزيرة العربية.

الحالة الثالثة من حالات حرب العصابات؛ هي قيام العصابات ضد حكومة محلية ظالمة مستبدة، كما هو الحال في غالب بل كل بلدان العالم الإسلامي، ومعظم بلدان العالم الثالث.

كما حصل مثلًا في سورية، سورية ليس فيها غزو أجنبي ولا يحزنون ولكن فيها حكومة محلية كافرة بالدرجة الأولى بالنسبة لنا ثم ظالمة أهلكت الحرث والنسل، حتى ما عاد الناس هناك يجدون أكل كباقي الشعوب، فتجد الناس في طوابير حتى تشتري خبز لتأكل وكذلك الحال مع البنزين و غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت