فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 55

طبعًا إذا واحد من المجاهدين والده عنده سلاح يستطيع المجاهدين أن يستعيروا السلاح وينفذوا به عملية ثم يرجعوه، السلاح قد يكون مرخص فالدولة تريد أن تقضي على هذه المشكلة.

فالدولة تقوم بتكتيك على ثلاث مراحل لنزع السلاح، هم يقومون في الأول بإعلان أن الحالة الأمنيّة في البلد تقتضي ترخيص السلاح وليس نزع السلاح لكن على كل واحد عنده سلاح أن يُرخِصَّهُ.

وكل واحد ما يرخص سلاحه معناه سلاحه للمجاهدين أو العصابات، فكثيرٌ من الناس سيُرَخِّص سلاحه خوفًا ولأنه ليس عنده علاقة بالعصابات، وهناك فرقة من الناس لن تُرَخِّص السلاح. الذي عنده سلاح يستخدمه ضد الدولة لن يرخص سلاحه.

المرحلة الثانية يقوموا فيها بمداهمات مفاجئة والذي يقبضوا عليه ومعه سلاح غير مُرخَّص ينزلوا به عقوبات ساحقة لا تتناسب مع حمل السلاح كالإعدام والسجن عشرين سنة، فالناس الذين لم يُرخِّصوا سلاحهم يخافوا ويقوموا بالترخيص.

في المرحلة الثالثة عندما يعرفوا الذين عندهم سلاح مرخص يقولوا: الظروف الأمنية في البلاد تستدعي نزع السلاح.

نزع سلاح القبائل هذا أهم الخلافات الآن في اليمن خشية أن يحدث مشاكل فينزعوا سلاح القبائل.

هناك بلاد تم نزع السلاح فيها بشكل شبه كامل مثل المغرب تأخذها من طولها لعرضها لا تجد فيها قطعة سلاح.

بينما هناك بلاد لم يستطيعوا نزع السلاح فيها وتجد السلاح فيها متداول مثل لبنان وسورية ومثل الجزائر المفتوحة على تشاد وعلى مالي وهي مناطق فيها سلاح كثير.

فأحد الممارسات الهامة التي تمارسها السلطة هي عملية نزع السلاح، لذلك عندما تقبل على حرب عصابات يجب أن تكون مفكر سلفًا في تخزين السلاح ومتوقع نزع السلاح من الناس.

القضية السابعة: الحرب الإعلامية الموسعة لعزل المجاهدين والانفراد بهم:

هذه نقطة مهمة، فالدولة والعصابات تتقاتلان على الشرعيّة، يعني من يقنع الناس أنه شرعي، الدولة إذا أقنعت الناس أنها هي الشرعيّة فعندها تستطيع أن تذبح العصابات والمجاهدين في جو من الرضا.

وهذه الفقرة لعلها أهم فقرة في كل التقرير هذا، أن من يكسب الشعب يكسب المعركة في عالم العصابات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت