العنف ولكن يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة، بل ذهب البيان إلى القول بالحرف الواحد أننا لا نعلم أن حكام مصر قد ردوا لله حكمًا.
ووقع على البيان الأزهر ستة من كبار علماء مصر هم: شيخ الأزهر محمد طنطاوي، ومفتي الجمهورية جاد الحق علي جاد الحق، ومحمد الطيب النجار، ثم الشعراوي والغزالي والقرضاوي، وقد سمعت أن القرضاوي تبرأ منهم في مجلة وأنه حضر ربع ساعة ثم لم يوافق على البيان فخرج ولكن وزير الداخلية زكي وضع اسمه في البيان، لكن الغزالي والشعراوي وافقوا وصاغوا البيان بل الشعراوي هو الذي ألقى البيان في التلفاز. فتصوروا إلى أي أمر يمكن أن يصل الأمر هؤلاء الناس في مقاومتهم للإسلاميين يحتاجوا إلى علماء.
لما حصلت مشكلة جهيمان [1] في السعودية، بصرف النظر على أنه أخطأ في الاجتهاد وأن القضية كانت خاطئة من البداية على ما بلغنا. إلا أن الأسلوب الذي شوهت به صورته والفتاوى التي خرجت من العلماء؛ حتى أعرف علماء سوريين موجودين هناك مثل الصابوني وغيره ألفوا كتب وطلعوا نشرات وكذا يعني خرجوا الرجل من الدين وطلعوه يعني ليس عنده علاقة بالدين.
حتى تضفي الشرعية على طرف يجب أن تسحبها من طرف ثاني فلا يمكن اثنين يكونوا شرعيين. فهنا يجب عليك أن تعرف أن الإعلام سيشوه صورتك وقضيتك وأن هناك شريحة كبيرة من الناس من عوام تمر اللعبة على عقولها وتصدق الإعلام, خاصةً هناك دول ما زال للعلماء قدسية عند الناس.
النقطة الثامنة: قطع مصادر التمويل والتموين عن العصابات كما حاول الشيوعيين في أفغانستان قطع الإمداد والأموال عن المُجاهدين بإغلاق الممرات والمعابر.
وهذا يحصل في أي مكان فيه حرب عصابات، الآن يعني جماعة النهضة مرتكزة إلى الجزائر، فالحكومة التونسية تحاول أن تقطع الحدود مع الجزائر, وتحاول أن تعرف أين مصادر التموين والتبرعات ليقطعوها، فإذا وجدوهم يجمعوا تبرعات من الناس فيحاولوا أن يقوموا بسياسة إرهاب الناس لقطع التبرعات.
(1) هو جهيمان العتيبي الذي قام بإقتحام الحرم المكي مع جماعته لاعتقادهم أن أحد أفرادهم وأسمه"محمد عبد الله القحطاني"هو المهدي المنتظر وأن البيعة سوف تعقد لهُ في الحرم المكي استنادا على ما جاء في نصوص السنة.