أقول
الشمس لاتزول
بل تنحنى
لمحو ليل آخر
فى ساعة الأفول
"الشاعر أحمد مطر"
إستفاد العالم العالم كله تقريبا من سقوط الإتحاد السوفيتى، وخاصة شعوب شرق أوروبا، التى كانت ضمن الإمبراطورية السوفيتية, ولكن أمريكا قررت حرمان جميع المسلمين من ثمار ذلك الإنتصار في أفغانستان، والذى كان السبب المباشر في تفكيك الجيش الأحمر، عماد الإمبراطورية وضامن بقائها.
الأشد عقوبة ومعاناة، كانوا هم المجاهدون الذين تسببوا في هزيمة الجيش الأحمر، أى المجاهدون الأفغان.
ثم عاقبت أمريكا المنتصرين العرب على جريمة إنتصارهم في أفغانستان، حتى لا يكرروا جريمتهم تلك، يوما ما، في المنطقة العربية ضد إسرائيل أو أصدقائها في المنطقة.
التحركات الشعبية المطالبة بالفكاك من الحكم الشيوعى في المناطق الإسلامية قوبلت بحمامات الدم وأقصى درجات العنف. وحكام الحقبة السوفيتية بقوا في نفس أماكنهم بعد تغييرات شكلية في الأسماء وأحزاب شكلية تكونت وبرلمانات صورية تنتخب.
وإكتفى منهم الغرب بذلك التهريج وتظاهر بالبلاهة، فإعترف بهم وأيد قمعهم، بل وأمدهم بكل عون ممكن، سياسى وإقتصادى، وأحيانا تسليحى.
حدث ذلك في طاجيكستان التى التى شهدت تحركات شعبية تطالب بالحرية والإسلام، فواجهتها السلطة الحاكمة بنيران الجيش المدعوم بفرقتين روسيتين بقيتا في البلاد للحفاظ على المكتسبات الروسية فيها وفى دول الجوار، وحتى لاتخلوا الجمهوريا الإسلامية تماما من أى تواجد عسكرى روسى. وكانت طاجيكستان هى الحلقة الأضعف في تلك المنطقة.
كان نتيجة تلك الصدامات سقوط آلاف القتلى في الشواع على طول البلاد وعرضها، وفرت آلاف العائلات عبرنهر جيحون"آمو داريا"إلى أفغانستان التى