عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كأني أنظر إلى وَبيص الطيب في مَفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم) (1) .
عن أبي يعلى - رضي الله عنه -، قال: (أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل وهو بالجعرانة، ...، وعليه جُبّة صوف مُتَضَمِّخٌ بطيب، فقال يا رسول الله: كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جُبَّة بعدما تَضَمَّخ بطيب .... فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجُبَّة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجّك) (2) .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كنّا نخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة، فنضمد جباهنا بالسُّكّ ـ نوع من الطيب ـ المطيّب، ثم الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينهاها) (3) .
أن يؤدي ركعتين؛ لسنة الإحرام (4) ، إلا في وقت الكراهة، بدليل:
عن ابن عمر - رضي الله عنهم: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بذي الحُلَيفة ركعتين) (5) .
عن ابن عباس - رضي الله عنهم: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه، أوجبه في مجلسه، فأهلّ بالحج حين فرغ من ركعتيه) (6) .
(1) في صحيح البخاري 2: 558، وصحيح مسلم 2: 848، وغيرها.
(2) في صحيح مسلم 2: 837، وصحيح البخاري 2: 557، وغيرها.
(3) في سنن أبي داود 2: 166، وسنن البيهقي الكبير 5: 48، وغيرها. وإسناد رواته ثقات إلا شيخ أبي داود، وقد قال النسائي: لا بأس به، وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث في ما يروي. ينظر: إعلاء السنن ص10: 35، وغيرها.
(4) ينظر: فتح باب العناية 1: 626، وغيرها.
(5) في صحيح مسلم 1: 481، وصحيح البخاري 2: 461، وغيرها.
(6) في المستدرك 1: 620، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 5: 37، وسنن أبي داود 2: 150، ومسند أحمد 1: 260، وغيرها.