الصفحة 218 من 400

الرابع: طواف العمرة، وأحكامه ما يلي:

إنه ركن في العمرة.

إن فيه اضطباع ورمل وبعده سعي.

إن أوّل وقته بعد الإحرام بالعمرة ولا آخر له في حق أدائها.

الخامس: طواف النذر؛ وأحكامه ما يلي:

إنه واجب.

إنه لا يختص بوقت إلا أن يكون عليه غيره أقوى منه من طواف فرض أو غيره.

السادس: طواف تحية المسجد؛ وهو مستحب لكلّ مَن دخل المسجد إلا إذا كان عليه غيره، فيقوم ذلك الغير مقامه كالمعتمر.

السابع: طواف التطوع؛ وهو لا يختص بوقت إذا لم يكن عليه غيره ولا بشخص إذا كان مسلمًا طاهرًا، ويلزم بالشروع فيه كالصلاة؛ لقوله - جل جلاله: { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } (1) ؛ ولئلا تصير العبادة ملعبة، وللقياس على الحج والعمرة فإنه الإجماع على أن من شرع فيهما بنية النفل يلزمه إتمامها؛ لقوله - جل جلاله: { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } (2) .

المطلب الثالث: شرائط صحة الطواف وواجباته:

أولًا: شرائط صحته:

الإسلام؛ لأن الكافر ليس أهلا للعبادة.

الوقت؛ وهذا شرط خاص ببعض أنواعه كما سبق.

إتيان أكثره (3) ؛ لأنه مقدار الفرض منه، والباقي واجب (4) . فعن أبي الشعثاء عن ابن عباس - رضي الله عنه: (إنه أقيمت الصلاة وقد طاف خمسة أطواف فلم يتم ما بقي) (5) .

(1) محمد: من الآية33.

(2) البقرة: من الآية196.

(3) وذهب الجمهور إلى أن الفرض سبعة أشواط، لا يجزئ أقل منها أبدًا. ينظر: الحج والعمرة ص76، وغيرها.

(4) قال القاري في المسلك ص160: وفي عده شرطًا مسامحة؛ إذ هو ركن أيضًا.

(5) ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري 3: 484، قال التهانوي في إعلاء السنن 10: 97: سكت عنه الحافظ، فهو صحيح أو حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت