الصفحة 249 من 400

صلى الله عليه وسلم - أنه رفع يديه الرفع كله إلا في ثلاثة مواطن: الاستسقاء، والاستنصار، وعشيّة عرفة، ثم كان بَعدُ رفعٌ دون رفع) (1) .

ولا يفرط في الجهر بصوته في التلبية بحيث يتعب نفسه، وأما الأدعية والأذكار فبالخفية أولى؛ لقوله - جل جلاله: { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } (2) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (أربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم، ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا، وهو معكم) (3) ، ويكرر كل دعاء ثلاثًا، يستفتحه بالتحميد، والتمجيد، والتسبيح، والصلاة، ويختمه بها، وبآمين، فيقف هكذا إلى غروب الشمس، ويلبي ساعة فساعة في أثناء الدعاء.

(1) في مراسيل أبي داود ص153، وقال الشيخ شعيب: رجاله ثقات.

(2) الأعراف: من الآية55.

(3) في صحيح مسلم 4: 2076، وصحيح البخاري 3: 1091، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت