الصفحة 30 من 400

عن حمزة بن عمرو - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله إنّي صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه، وأنه ربما صادفني هذا الشهر يعني شهر رمضان، وأنا أجد القوة وأنا شاب، وأجدني أن أصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينًا، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر؟ قال أي ذلك شئت يا حمزة) (1) .

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: (كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أن مَن وجد قوة فصام، فإن ذلك حسن، ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن) (2) .

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (من أفطر فرخصة، ومن صام فالصوم أفضل) (3) .

الثالث: شروط لصحة الأداء:

النيّة، فلا يصح أداء الصوم إلا بالنية، قال - صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) (4) ، وسيأتي تفصيل الكلام عن أحكام النية.

(1) في المستدرك 1: 598، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 4: 241، وسنن أبي داود 2: 316، والمعجم الأوسط 2: 13، وغيرها.

(2) في صحيح مسلم 2: 787، ومسند أحمد 3: 12، ومسند أبي يعلى 2: 519، وغيرها.

(3) في مصنف ابن أبي شيبة 2: 280، والأحاديث المختارة 6: 291، وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح.

(4) في صحيح البخاري 1: 3، وصحيح ابن حبان 2: 113، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت