يستحب للصائم أن يتلفظ بنيته لما في التلفظ من الاستحضار للنية، وتلفظه هكذا: نويت أن أصوم غدًا، أو هذا اليوم إن نوى نهارًا لله عزّ وجل من فرض رمضان (1) .
ولا تبطل النية بالمشيئة: أي أصوم غدًا إن شاء الله؛ لأنه يقصد الاستعانة وطلب التوفيق لا حقيقة الاستثناء (2) .
لو نوى الصيام وهو يصلي، فإن نيته صحيحة، ولا تفسد الصلاة إلا إذا تلفظ بالنية.
لو نوى الصيام فقال: أصوم غدًا إن شاء الله، فلا تبطل النية بالمشيئة؛ لأنه يقصد الاستعانة وطلب التوفيق لا حقيقة الاستثناء (3) .
الثانية: شروط النية:
البقاء عليها، فلو رجع عمّا نوى ليلًا لم يصر صائمًا ولو أفطر لا شيء عليه، ولو عاد إلى تجديد النية في وقتها صحّ صيامه، ومن أمثلتها:
لو نوى الصيام ليلًا في رمضان أو النذر المعين، ثم نوى الرجوع عن صيامه في الليل، فإنه يلزمه القضاء، ولا يجب عليه الكفارة؛ لشبهة خلاف من اشترط التبييت (4) .
لو نوى صيام رمضان أو النذر المعين أو النفل ليلًا، ثم رجع عن نيته في الصيام، ثم عاد إلى نية الصيام قبل الزوال وكان ممسكًا عن الأكل والشرب والوطء، فإنه يصح صيامه (5) .
(1) ينظر: رد المحتار 2: 87، وغيره.
(2) ينظر: التعليقات المرضية ص156، وغيره.
(3) ينظر: الهدية العلائية ص156، وغيرها.
(4) ينظر: التعليقات المرضية على الهدية العلائية ص155، وغيرها.
(5) ينظر: الهدية العلائية ص155-156، وغيرها.