الصفحة 320 من 400

عن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (محى ذبح الأضاحي كل ذبح كان قبله، وذكر صوم رمضان والزكاة والغسل من الجنابة بمثل ذلك) (1) .

عن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الحسن بن علي لَمّا ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله، ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك) (2) .

عن إبراهيم النخعي ومحمد بن الحنفية - رضي الله عنهم: (( إن العقيقة كانت في الجاهلية فلما جاء الإسلام رفضت ) ) (3) .

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة، فقال: إن الله لا يحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول الله إنما نسألك عن أحدنا يولد له قال: مَن أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة) ، وهذا ينفي كون العقيقة سنة; لأنه - صلى الله عليه وسلم - علق العق بالمشيئة، وهذا أمارة الإباحة (4) . (5)

الرجبية: شاة كانوا يذبحونها في رجب، فأهل البيت يذبحون الشاة فيأكلون ويطبخون ويطعمون فنسخها ذبح الأضحية.

(1) في سنن الدارقطني 4: 278، وقال التهانوي في إعلاء السنن 17: 121: حسن.

(2) في مسند أحمد 6: 392، والمعجم الكبير 1: 311، 3: 30، وسنن البيهقي الكبير 9: 3041، وغيرها.

(3) في الآثار 1: 238، وغيره.

(4) ينظر: بدائع الصنائع 5: 69، وغيرها.

(5) ومن أراد التوسع في الاستدلال للأحناف في العقيقة والرد على خصومهم فليراجع كشف الحقيقة عن أحكام العقيقة المطبوعة ضمن إعلاء السنن 10: 113-127، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت