فهذا ما تيسرت كتابته، فالحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنا، حمدًا يليق بجلاله وعظمته ..
ولست أعلم شبهة يحوم حولها المخالفون إلا وقد ذكرتها ونقضتها، ومع هذا فلا أشك أن النقص لما سطرت لازم، فلست إلا واحدًا من أبناء آدم، فما كان من صواب وسداد فمن الله، وما كان من خطأ فمني والشيطان، ونسأل الله العفو والغفران ..
فإما قد انتفعت به أيها الناظر، فلا تنس صاحبه من دعوة صادقة بغفران الذنوب، ودرك المطلوب ..
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
كتبه/
أبو الحسن الأزدي
غرة شهر شعبان
لعام 1432 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم