فهرس الكتاب
[حسبيَ اللَّهُ] ⁽١⁾ ونعمَ الوكيلُ، حسبيَ اللَّهُ لا إلهَ إلَّا هوَ عليهِ توكَّلْتُ وهوَ ربُّ العرشِ العظيمِ»⁽٢⁾. ٦٠- حدَّثني أحمدُ بنُ عبدِ الأعلى، عن شيخٍ من أهلِ الكوفةِ، عن صالحِ بنِ حسَّانَ، عن محمدِ بنِ عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَّمَ عليًّا دعوةً يدعو بها عند ما أهمَّهُ، وكان عليٌّ ؑ يُعلِّمُها ولدَهُ: «يا كائِنًا قبلَ كلِّ شيءٍ، ويا مُكوِّنَ كلِّ شيءٍ، ويا كائِنًا بعدَ كلِّ شيءٍ، افعلْ بي كذا وكذا»⁽٣⁾.
--------------------
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، وهو مثبت في رواية المصنف الأخرى، وفي رواية التنوخي من طريق المصنف.
(٢) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٥٤) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١٣٨/١) . وعزاه المناوي في «التيسير بشرح الجامع الصغير» (٢٣٩/٢) للمصنف في «الفرج بعد الشدة»، وذكر أن فيه الخليلَ بن مرة وهو ضعيف. وفي الإسناد فقيه الأردنِّ، وهو مبهم، قال الألباني في «الضعيفة» (٤١٧٣) بعد تضعيفه للحديث: «فقيه أهل الأردن؛ مجهول لم يسمَّ، والظاهر أنه تابعي؛ فهو إلى ذلك مرسل».
(٣) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٦٧) ، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء والصفات» (١٦) ، والبديري في «الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي» (ل١٩/أ) ، ورواية المصنف الأخرى، ورواية البيهقي بلفظ: «حدثنا أبو عبد الرحمن الكوفي» بدلًا من: «عن رجل من أهل الكوفة» ، ورواية البديري بلفظ: «عن رجل من أهل الكوفة، هو أبو عبد الرحمن الكوفي». قال البيهقي: «هذا منقطع» . ومع الانقطاع فإنَّ الإسناد فيه رجل مبهم، وفيه راو متروك، وهو صالح بن حسان الأنصاري، قال ابن حبان: «وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، حتى إذا سمعها من الحديثِ صناعته شهد لها بالوضع». ينظر: «المجروحين» (٦٨١/١) . وصالح بن حسان؛ لم أجد له رواية عن محمد بن علي، وإنما يروي عن ابنه جعفر بن محمد بن علي، كما في كتب التراجم.=