مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إذا قلتَها غَفَرَ اللَّهُ لكَ، مع أَنَّهُ مغفورٌ لَكَ: لا إله إلا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ، [لا إله إلا اللَّهُ العليُّ العظيمُ، سبحانَ اللَّهِ]⁽١⁾ ربِّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربِّ العرشِ العظيمِ»⁽٢⁾. ٩٠- حدَّثني الفضلُ بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ المباركِ، قال: حدَّثني الفُضيلُ بنُ سليمانَ النُّميريُّ، قال: حدَّثنا موسى بنُ عُقبةَ، قال: حدَّثني عُبيدُ بنُ [سلمانَ] ⁽٣⁾ الأَغَرُّ، عن أبيه، عن أبي الدَّرداءِ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «كلُّ شيءٍ يَتكلَّمُ بِهِ ابنُ آدمَ فإنَّهُ مكتوبٌ عليه؛ فإذا أخطأَ خطيئةً فأحبَّ أن يتوبَ إلى اللَّهِ تعالى فليأتِ رَفِيقَهُ فليمدُدْ يديهِ إلى اللَّهِ، ثمَّ يقولُ: إنِّي أتوبُ إليكَ منها أَلَّا أرجعُ إليها أبدًا؛ فإنَّهُ يُغفرُ لهُ ما لم يَرجعْ في عملِهِ [ذلك] ⁽٤⁾»⁽٥⁾.
--------------------
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» وهو على الجادة.
(٢) أخرجه أحمد (٧١٢) ، وابن أبي شيبة (٣١٣٢٦) ، كلاهما عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري. وأخرجه أحمد (١٣٦٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه. وأخرجه غيره من طرق أخرى عن علي رضي الله عنه. وإسناد ابن أبي الدنيا فيه عبد الله بن سلمة، وقد ذكر ابن حجر في «التقريب» (ص٣٠٦) أنه «صدوق تغير حفظه» ، وقد توبع. وعزاه السيوطي في «جمع الجوامع» (١٧/ ٢٢٠) ، والمتقي الهندي في «كنز العمال» (٢/ ٦٥٤-٦٥٥) للمصنف في «الدعاء» .
(٣) في الأصل: «سلام» ، والتصويب من كتب التراجم، ومن رواية قوام السنة من طريق المصنف.
(٤) ليست في الأصل، وأثبتُّها من «المنتقى» ، ومن رواية قوام السنة.
(٥) أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٢٥٨) من طريق المصنف.=