فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 249

٩٨- حَدَّثَنَا إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا [عُبيدُ الله] ⁽١⁾ بنُ موسىٰ، قال: حَدَّثَنَا أَشرَسُ أبو شيبانَ، عن أبي مالكٍ العُقَيليِّ، قال: كنتُ مع أبي الجوزاء -وكان إمامَ قومِه- فقال للمؤذِّنِ: إذا أذَّنتني، فلا تُقِمِ الصَّلاةَ حتَّىٰ أُصلِّيَ، فصلاهُنَّ مِرارًا وأنا معه، أربعَ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ؛ فسألتُه؛ فقال: حدَّثني [ابنُ عبَّاسٍ] ⁽٢⁾ قال: ما مِنْ رجُلٍ صلَّىٰ هذه الأربعَ رَكَعاتٍ، ثمَّ كانت له ذُنوبٌ مِثلُ زَبَدِ البحرِ إلَّا غُفِرَت له ذُنوبُه. فقلتُ: وما زَبَدُ البَحرِ؟ فقال: إنَّ هذا الخَلْقَ أحاطَ بهم بحرٌ. قلتُ: وما بعدَ البحرِ؟ قال: هواءٌ. قلتُ: وما بعدَ الهواءِ؟ قال: بحرٌ أحاطَ بهذا الهواءِ، والبحرُ الدَّاخِلُ إلى سبعةِ أبحرٍ، والثَّامِنُ هواءٌ. قلتُ: وما بعدَ الثَّامِنِ؟ قال: ثمَّ انتهىٰ الأمرُ. لو أنَّ رجُلًا صلَّىٰ هذه الأربعَ ركعاتٍ، ثمَّ كانت له ذنوبٌ مِثلُ عددِ البحورِ السَّبعةِ وما في ذلك منَ الهواءِ من شَجرةٍ، أو ورقةٍ، أو حَصًى، أو ثَرًى، إلَّا انصَرَفَ مغفورًا له. قال: كان ابنُ عبَّاسٍ يقومُ فيُكبِّرُ، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يقولُ بعدَ القِراءةِ [خمسَ] ⁽٣⁾ عَشرةَ مرَّةً: لا إله إلَّا اللهُ وسبحان اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ؛ فهذه واحدةٌ، ثمَّ يركعُ فيقولُ عَشرَ مرَّاتٍ، وحين يرفعُ عَشرَ مرَّاتٍ، وحين

--------------------

= وقال العقيلي بعد أن أخرجه في «الضعفاء الكبير» (١٢٤/١) من طريق عبد الله بن

عمرو: «وليس في صلاة التسابيح حديثٌ يثبت» .

وقال ابن الجوزي بعد أن أخرجه في «الموضوعات» (١٤٣/٢-١٤٥) مع روايات

أخرى للحديث: «هذه الطرق كلها لا تثبت» .

وضعفه الذهبي في الميزان (٢١٢/٤-٢١٣) .

(١) في الأصل: «عبد الله» ، والتصويب من كتب التراجم.

(٢) في الأصل: «أبو عباس» ، والتصويب من «المنتقى» ، ومن رواية الخطيب البغدادي.

(٣) في الأصل: «خمسة» !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت