نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي، ويا مَن قَلَّ عِندَ بَلائِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي]، ويا مَن رَآنِي على الخَطايا فلم يَفْضَحْنِي، يا ذا المَعروفِ الَّذِي لا يَنقَطِعُ أبدًا، ويا ذا النِّعَمِ الَّتِي لا تُحصَىٰ أبدًا، أسألُكَ أن تُصَلِّيَ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، وبِكَ أدرأُ في نَحْرِهِ، وأعوذُ بك من شَرِّهِ، اللَّهمَّ وأعِنِّي على دِيني بدُنْيايَ، وعلى آخِرَتِي بتَقْوايَ، واحفَظْنِي فيما غِبتُ عنهُ، ولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي فيما حَضَرْتُه، يا مَن لا تَضُرُّه الذُّنوبُ ولا تَنقُصُه المَغفِرَةُ، اغفِرْ لي ما لا يَضُرُّكَ، وأعطِني ما لا يَنقُصُكَ، إنَّكَ أنت الوهَّابُ، أسألُكَ فَرَجًا قَرِيبًا، ومَخْرَجًا ورِزْقًا واسِعًا، والعافِيَةَ من جميعِ البلاءِ، وشُكْرَ العافِيَةِ»⁽١⁾. ١٠٨- حدَّثنا خالدُ بنُ خِداشٍ، عن [مَهْدِيٍّ] ⁽٢⁾ بنِ ميمونٍ، عن الحجَّاجِ، عن بعضِ الصَّحابةِ، عن الحسنِ بنِ عليٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «أنا ضامِنٌ لِمَن قَرأ هذه العشرينَ آيةً أن يعصِمَه اللهُ من كلِّ [سُلطانٍ ظالِمٍ، ومن كلِّ]⁽٣⁾ شيطانٍ [مارِدٍ] ⁽٤⁾، ومن كلِّ سَبُعٍ ضارٍ⁽٥⁾، ومن كلِّ لِصٍّ عادي: آيةَ الكُرسيِّ، وثلاثَ آياتٍ منَ الأعرافِ: ﴿إِنَّ
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٧٥) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (٣١٨/١-٣٢٠) . وأخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (١٠٦/٨) من طريق المصنف مختصرًا، دون قوله: «رَبِّ كم من نعمة...» . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٤٣-٥٤٤) للمصنف مختصرًا. وعزاه الزبيدي في «الإتحاف» (٨١/٥) للمصنف في «الدعاء» ، وذكر إسناده.
(٢) في الأصل: «مجدي» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، و «الدر المنثور» .
(٤) في الأصل: «مريد» ، والتصويب من «المنتقى» ، ومصادر التخريج.
(٥) كذا في الأصل، وكذلك «عادي» .