فهرس الكتاب
هل تَدري ما شُكْرُ الطَّعامِ؟» قلتُ: ما هو؟ قال: «شُكْرُ الطَّعامِ أن تقولَ إذا طَعِمْتَ: الحَمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسَقانا»⁽١⁾. ١١٤- حدَّثنا إسحاقُ، قال: حدَّثنا وَكيعٌ، عن عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ الأسْلَمِيِّ، عن أبي عُبيد -حاجِبِ سليمانَ-، عن نُعيمِ بنِ سَلامَةَ، عن رَجُلٍ من بني سُلَيْمٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فَرَغَ من طَعامِه قال: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أطْعَمْتَ [وسَقَيْتَ] ⁽٢⁾، وأشْبَعْتَ ورَوَّيتَ، ولَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ ولا مُستغنىً عَنْهُ [رَبَّنا] »⁽٣⁾. ١١٥- أخبرنا [الفَضْلُ بنُ سَهلٍ] ⁽٤⁾، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُمارةَ، قال: حدَّثنا مَخْرَمَةُ بنُ بُكَيرٍ، عن أبيه، عن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبي عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليِّ، عن أبي أيُّوبَ، عن
--------------------
(١) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٥٦٤٠) من طريق المصنف. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٣٥) من طريق سعيد الجريري بسياقٍ أطولَ. قالا -أبو زرعة وأبو حاتم الرازي-: «الصحيح: الجريري، عن أبي الورد، عن ابن أعبد». ينظر: «العلل» لابن أبي حاتم (٤/ ٣٧٠-٣٧١) . وعزاه برهان الدين الناجي في «عجالة الإملاء» (٢/ ٥٧٤) للمصنف في «الدعاء» . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٢٢) : «وابن أعبد؛ قال ابن المديني: ليس بمعروف، وبقية رجاله ثقات».
(٢) ما بين المعقوفين في هذا الموضع، والذي بعده ليس في الأصل، وأثبتُّه من رواية البيهقي من طريق المصنف.
(٣) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٥٦٣٨) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١٨٠٧١) عن وكيع. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٢٩) ، وقال: «رواه أحمد، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف».
(٤) في الأصل: «الفضيل عن سهيل» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، ومن رواية البيهقي من طريقـه.