وأَشْهَدُ أَنَّ محمَّدًا رسولُ الله؛ فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ، يَدخُلُ من أَيِّها شاء»⁽١⁾.
١٢٧- قال عَلِيُّ بنُ جَعفَرِ بنِ زِيادٍ الأَحمرُ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مَنصورٍ النوا، قال: قال محمدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ: «دَخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ ؓ وهو يَتوضَّأُ، فلَمَّا استَنْجى قال: اللَّهمَّ حَصِّنْ فَرْجي، واسْتُرْ عَورَتي، ثمَّ مَضْمَضَ واستَنْشَقَ ثمَّ قال: اللَّهمَّ لَقِّنِّي حُجَّتي ولا تَحرِمْني رائحةَ الجَنَّةِ، ثمَّ غَسَلَ وَجهَهُ وقال: اللَّهمَّ بَيِّضْ وَجهي يَومَ تَبْيَضُّ وُجوهٌ، ولا تُسَوِّدْ وَجهي يَومَ تَسوَدُّ وُجوهٌ، ثمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمنى فقال: اللَّهمَّ أعطني كِتابي بِيَميني والخُلْدَ بِشِمالي، ثمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسرى فقال: اللَّهمَّ لا تُعطِني كِتابي بِشِمالي، ولا تَجعَلْ يَدَيَّ مَغلولةً إلى عُنُقي، ثمَّ مَسَحَ رَأْسَه فقال: اللَّهمَّ غَشِّني بِرَحمتِكَ؛ فإنِّي أخافُ عَذابَكَ، ثمَّ غَسَلَ رِجلَيهِ فقال: اللَّهمَّ ثَبِّتْ قَدَمي على الصِّراطِ يَومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ، ثمَّ قال: مَن صَنَعَ مِثلَ
--------------------
(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» كما ذكر ابن حجر في «نتائج الافكار» (٢٤١/١) قال ابن حجر: «وأخرجه الطبراني في الدعاء من طريق ابن لهيعة، عن أبي عقيل، قال: حدثني عمي، عن عقبة فذكره، وقال: حيوة عن أبي عقيل عن ابن عمه، هو المعتمد؛ فقد تابعه على ذلك سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل، وسعيد من رجال الصحيح أيضًا». وأخرجه أحمد (١٢١) ، وغيره، عن عبد الله بن يزيد، عن حيوة، عن أبي عقيل، عن ابن عمه، عن عقبة به. قال ابن حجر في «نتائج الافكار» (٢٤٠/١) : «هذا حديث حسن من هذا الوجه، ولولا الرجلُ المبهمُ لكان على شرط البخاري؛ لأنه أخرج لجميع رواته من المقرئ فصاعدا إلَّا المبهم، ولم أقف على اسمه».