فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 249

١٦١- وأخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن سعيدِ بنِ بَشيرٍ [النَّجَّاريِّ] ⁽١⁾، عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ [البَيْلَمانيِّ] ⁽٢⁾، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «مَن قال حين يُصبحُ: ﴿فَسُبْحَٰنَ⁽٣⁾ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ۝١٧ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ۝١٨ يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ وَيُحْيِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: ١٧-١٩] ؛ أدركَ ما فاتَه من يَومِه، ومَن قالَها حين يُمسِي؛ أدركَ ما فاتَه من لَيْلَتِه» ⁽٤⁾.

--------------------

= وعزاه الزبيدي في «الإتحاف» (٧٩/٥) للمصنف في «الدعاء» ، وذكر إسناده ومتنه.

والإسناد فيه مبهم، وشيخ المصنف لم يذكر، وإسحاق بن أسيد فيه ضعف. ينظر:

«التقريب» (ص١٠٠) .

(١) في الأصل: «المحاربي» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٢) في الأصل: «السلماني» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٣) في الأصل: بحذف الفاء من «فسبحان» .

(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٧٦) ، والعُقيلي في «الضعفاء الكبير» (٢/ ١٠٠) ، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٦) ، جميعهم من طريق ابن وهب به. قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٤٦٠) : «سعيد بن بشير النَّجَّاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، روى عنه الليث، ولا يصح حديثه». ونقل العُقيلي كلام البخاري، ثم ذكر أن هذا هو الحديث الَّذي قال عنه البخاري: «لا يصح». وقال ابن حبان عن سعيد بن بشير النجاري: «يروي عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث جدا، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من ابن البيلماني؛ لأن ابن البيلماني ليس في الحديث بشيء، وإذا روى ضعيفان خبرًا موضوعًا لا يتهيأ إلزاقه بأحدهما دون الآخر إلا بعد السَّبْر». ينظر: «المجروحين» (٥٨٩/١)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت