فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 249

١٦٢- وأخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث: أنَّ سالمًا الفَرَّاءَ حَدَّثَه، أنَّ عبد الحميد مَوْلَى بني هاشم حَدَّثَه، أنَّ أُمَّه حَدَّثَتْه -وكانت تَخْدُمُ بعضَ بَناتِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أنَّ ابنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْها: أنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُعَلِّمُها فيقولُ: «قُولي حين تُصْبِحين: سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ما شاء اللهُ كان، وما لم يَشَأْ لم يَكُنْ، أعلمُ أنَّ اللهَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكُلِّ شيءٍ عِلْمًا؛ فإنَّه مَن قالها حين يُصْبِحُ حُفِظَ حتَّى يُمْسِيَ، ومَن قالها حين يُمْسِي حُفِظَ حتَّى يُصْبِحَ»⁽١⁾. ١٦٣- وأخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن [الجُلَّاحَ] ⁽٢⁾ حَدَّثَه، أنَّ أبا عبد الرَّحمن [المَعافِرِيَّ] ⁽٣⁾ حَدَّثَه، أن عَمَّارًا⁽٤⁾ السَّبائِيَّ حَدَّثَه، أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ حَدَّثَه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَن قال بَعدَ المَغْرِبِ أو الصُّبْحِ: لا إله إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريك له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ يُحيي ويُميتُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ بَعَثَ اللهُ له مَسْلَحَةً⁽٥⁾ يَحْرُسُونَه حتَّى يُصْبِحَ،

--------------------

(١) أخرجه أبو داود (٥٠٧٥) ، والنسائي في «الكبرى» (٩٩٥٠) ، وغيرهما، من طريق ابن وهب. وإسناده فيه سالم الفراء، وعبد الحميد مولى بني هاشم، وكلاهما مقبول. ينظر: «التقريب» (ص٢٢٧، ٣٣٤) . قال ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ٣٩٦) : «هذا حديث غريب» .

(٢) في الأصل: «اللحلاح» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٣) في الأصل: «المغافري» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٤) ذكر ابن يونس في «تاريخه» (١/ ٣٦٣) أنه عمار، ويقال: عمارة.

(٥) قال ابن الأثير في «النهاية» (٢/ ٣٨٨) : «المَسْلَحة: القوم الذين يحفظون الثُّغور من العدو، وسُموا مَسْلَحة؛ لأنهم يكونون ذوي سلاح، أو لأنهم يسكنون المَسْلَحة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت