فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 249

أو من حين يُصبحُ حتَّى يُمسي، وكتَبَ اللهُ له [إحدى] ⁽١⁾ عَشْرَةَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ⁽٢⁾، وكتَبَ اللهُ له بها عَشْرَ حَسَناتٍ مُوجِباتٍ، ومَحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوجِباتٍ»⁽٣⁾. ١٦٤- وأُخبِرْتُ عن أبي طاهرِ بنِ السَّرْحِ، عن ابنِ وهبٍ، عن الحارثِ بنِ نَبْهانَ، عن العَرْزَمِيِّ، عن أبي هاشمٍ، عن [زاذانَ] ⁽٤⁾، عن سَلْمانَ الفارسيِّ، قال: «ما من عَبْدٍ يقولُ حين يُصبحُ [ويُمسي] ⁽٥⁾ ثلاثَ مَرَّاتٍ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحَمدُ للهِ رَبِّ

--------------------

(١) في الأصل: «أحد» !

(٢) هكذا بالأصل، وهي في باقي مصادر التخريج: «وكانت له كَعَدْلِ عَشْرِ رِقابٍ مُؤْمِناتٍ».

(٣) أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٥٢٣) ، وفي «عمل اليوم والليلة» (٥٧٨) ، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ١٦-١٧) ، كلاهما من طريق ابن وهب. وأخرجه الترمذي (٣٥٣٤) ، والنسائي في «الكبرى» (١٠٥٢٢) ، وفي «عمل اليوم والليلة» (٥٧٧) ، كلاهما من طريق الليث، عن الجُلاح، وليس فيه «بعد الصبح» . وعزاه السيوطي في «قوت المغتذي على جامع الترمذي» (٢/ ٩٥٢-٩٥٣) للمصنف في «الدعاء» ، وذكره بإسناده. وحسن الحديث ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ١٧-١٨) ، ثم ذكر اختلاف العلماء في أن عمارة بن شبيب من الصحابة، ثم قال: «وهو غير قادح؛ فإن رجاله ثقات، من الوجهين، وهب أن عمارًا ليس صحابيا؛ فالأنصاري الَّذي حدثه صحابي، وإبهام الصحابي لا يضر، وقد وجدتُ معنى هذا الحديث من رواية صحابيين من الأنصار، يمكن أن يفسَّر هذا المبهم بأحدهما». ثم ذكر أن الأول من رواية أبي عياش أو ابن عياش، وهو في «سنن أبي داود»

(٥٠٧٧) وغيره. وذكر أن الثاني من رواية أبي أيوب وهو في «مسند أحمد» (٢٣٥٦٨) ، وغيره.

(٤) في الأصل: «داران» ، والتصويب من «المنتقى» ، وكتب التراجم.

(٥) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والموضع الذي بعده ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت